محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 144

طبقات فحول الشعراء

اسم الكتاب ، ولكان الاسم أحد الأدلة التي استدلّ بها شاكر نفسه على أن المخطوطة هي « كتاب الشعراء » . هذا نصّ كلامه ، وهذا الكلام قسمان : القسم الأول : الذي فيه الحديث عن نسخة المدينة ، والتي عليها اسم « طبقات الشعراء » ، ووجود هذا الاسم على مخطوطة المدينة لا يردّ شيئا ولا يثبته ، لأن هذه النسخة معروف ابتداء أنها هي التي نقلت عنها إحدى مخطوطتى دار الكتب ، وهي المحفوظة بدار الكتاب المصرية برقم : 36 أدب ش ، وكتبت سنة 1303 من الهجرة ، والأخرى منقولة عنها وكتبت سنة 1310 ومحفوظة بدار الكتب برقم 37 أدب ش . وعن هاتين طبع يوسف هل ، وعجان الحديد ، والاسم الذي عليها جميعا هو ما أعرفه أنا وأنت وهو ، وكل من شدا الأدب : « طبقات الشعراء » . ولم أدّع أنا أن على هذه النسخ عنوان « طبقات فحول الشعراء » ، فاستخدام هذا حجة ، لغو محض ، لا يرد شيئا ولا يثبته . والقسم الثاني : الذي أوله : « وكذلك ذكره بهذا الاسم دليل مكتبة جاستربتى . . . » إلى آخر الكلام الطويل ، كان يغنى عنه أن يقول لي : « أنت كذّاب يا سيدي ، هذه هي نسخة جاستربتى التي كانت عندك ، وعليها « طبقات الشعراء » فقط ، كما جاء في دليل مكتبة جاستربتى التي بدبلن ، ودبلن التي بإرلندة » ، وكان اللّه يحبّ المحسنين . أما قوله في هذا اللغو الطويل : « إنّه من المحتمل جدّا أن تكون